ياليت فيه وصـوف تعـرف للألنـذال حتى نعــرف النـذل ونكـب جاره لاكن عمـت من لبـس ثوب رجـال وكل تسـمى بالشــرف والرجاله بالناس عقّــال وبالناس جهــال لاكن ماحـدن يعترف بالجهـاله محمد بن شلاّح مع الشكر ل عباد بن شلاح على ارساله القصيده التي نعتز بنشرها مع تحيات المنسق

 

المرجله باب وصكه عذاريب

 
 

 

 

 

قـالوا مشــيت الطيـب لكنــه اصعيـــب

واجــب علي امشــــيه ما دمـت حيــا

الطيـب رجــمٍ عـــالي ٍ دوم وتعيــب

واللــي نــوى يــرقــاه يلقاه ظيــا

فيه النشـــاما تســمع الصــوت وتجيـب

وتقـول حنا الطيـــب شـــــمسٍ وفيـــا

واللي يريد الطيـــب يســتاهل الطيـــب

والطيــب مثــل الــزرع يحتـــاج ميـــا

والمرجلــه تحضــر في الأحيــان وتغيــب

وتــرى طــراة الـــروح صيـــتٍ يحيـــا

 

والمرجلــة بـــاب وصكــــه عــــذاريـب

واللــي يصــك البــاب حالـــه شـــقيا

فعـل المــراجل ما يجــي بالتكـــاذيب

ياكــود شــخــصٍ فيـه نخـــوة حميــــا

وتـرى دروب الطيــب صـــدق وتراحيـــب

فيـــه الوفـى والعــز رفــع الثــريا

واللي يشــوف الطيب فعــل المواجيـــب

يهنــا يشــوف الطيــب صبــح وعشـــيا

ومن لا يشـــمر قبل يطلــع به الشــيب

عــزوه باهــل العـرف قبـل المنيـــا

صنـت بن طلـق المطيـري