|
|
|
العنوان |
![]() |
|
||||||
|
قصائد مختاره
القصيدة
الأولى قصيدة أم
لأبنهانقلا ًمن ديوان /أدابناالشعبيةتأليف
الشاعر/منديل الفهيدولم يرد ذكر
إسم الشاعره بالديوان يــاللــــه ياللي عــالــم مـا نخــفي يا حـافــظ بــذر النوابـــت بقــاعــه ياعــالــم حــفــظــي لعـرضـي وعـفــــي حــميت نفســــــي عـن دروب الـدنــاعــه ان شــفـت من رجلـــه وعقـلـــه يخـفـــي نصحـــتهاوالســــــر عنــدي وداعـــــه ليــا صـــار عـــرض البيــض ماهو مضفــي من بـان فيــه العيـــب يرخـــص مباعـــه فيــالله لاتقطــــع مــرادي وشــــفـــــي اصخـــر جنينـــي بالهـــدى والمطاعــــه حملــــت كـــره وناظــــري ما يغفــــي اســــهر ليا شـــفتــه تــذارف دماعـــه شــــلته على متنـــي ونومـــه بصـفـــي واعطيــــه من مشــــت ضميـــري رضاعـــه حــرمــت نفســـي حيــن كبـــدي ترفـــي ارجيـــه رجـــوا مـــن زرع لــه زراعــه حتــى بلـــغ رشـــده وانا عنــه اهفـــي وســاعة زواجـــه شــــفت منـه القطاعــه ان قلــــت لـه شــي ســـفهني مقفــــــي ولحــــرمتــه يمشـــي بســـمع وطـاعـــه والدمـــع حـــــرق ناظـــري ما يكفــــي غـديـــت من عـقــب الــرزانه رعــاعـــه وان لان صــار لنــــار كبـــدي مطفـــــي عســـــاه منـي بحـل في كـــل ســـــاعـه القصيدة
الثانية لشّاعره/هيـا
الحربيه وهذه القصيدة من
ديوان آدابنا الشبية للمؤلف
والشاعر/منديل الفهيد هيّـابنت
عياده الرشق من بني سالم من حرب
متزوجةمن رجل فقيروفي يوم تخاصم مع
والدهاوأخذهامن زوجهادون
رضاها وفي احدالأيام قالت هذه
الأبيات فسمعها والدها فأعادها
لزوجها يا مل
عين ما اهتنت نومة الليل على عشير
ٍبالحشـا شب ضوه عليك ياللي طبخته نصها هيل اللي سعى بالطيب من غير قوه المال
ماطيّب عفون الرجاجيل والقل مانقص
براع المروه رجال ماحـس الرفاقه ولاقيل ذا موذي ٍمايانـّزل حول جوه وله عادة ٍينطح وجيه المقابيل هذي فعوله بالمراجـل تـفوه أجواد نسل أجواد جيل وراءجيل الطـيب فيهم من قديم ٍ وتوه القصيدة
الثالثة هذه
القصيدة نقـلا ً من مجلة(فواصل)لإم
فرق الطلاق بـيـنها وبـيـن أبنائها
ورمزة لإسمها / شــــكواي للمعبـــود رب العبـــــــادي الواحــد الفـــرد الصمـــد عالم الحــال يارب تكفينـــي العنـــــا والهجـــــادي يامنـــزل "ن " تبــــــارك والأنفـــــال في دنيتي صـــار الحـــزن شـــيء عـــادي وبعـد الحـزن ما عـاد بـه شــيء ينقـــال صـــار الحــزن شــــربي وشــــوفي وزادي والعين من كثــر البكــاء دمهـــا ســـال اســـهر وانــوح ولا عــرفت الرقــــــادي والدمــع اضمــه لانتثــر في طــرف شـــال من صـــرختـي من لــوعتـــي من نكــــادي من حــارق في ضــامــــري مــا بعــد زال عيشــــة قهـــر عيشـــة نكـــد واضطهادي تعيشـــــها من جـــرّبــة فرقــا الأطفـال مابي يـــذوقــون القـلـــق والســـهادي ولابي يشـــوفـون المصـــــايب والأهـــوال يافلــذة الأكبــاد خـــفقـــة فـــــؤادي اصيـــح لامــن شـــــــفتكم بيــن الأزوال واقـــوم واقعــــد واتقلــــب وانــادي واشـــيل صــوتي في فضـــاء الحــزن موال قصيدة
الشاعره /عابرة سبيل بريــال عارضتـــه على الســـوق بريـــال مــن بــاعني برخيـــص والله لبيعــــــه ومن يشــــتري رجّــال قصّــر بالأفعـــــال باع العهـــود الماضيـــــه للخـــديعــه رجّــــال يســوى له ثمــانين رجّــــال كل الصفــــات اللي ملكهـــا فضيعـــــه له ضحكـــــة تشـــبه لضحكــــات الأطفـال ذيــب ..ونظـراتـــه حنونـــه وديعـــه وله فــزعــة منهــا المجــانين عقــال وفجــوج لا ضـــاقت علــى الوســـيعــه يا ما عـــدل عـــوج ثقيـــلات وطـــوال وانا معـــاقبتـــه غيــــور ســــريعه والله يســــــوى له ثمـــانيــن رّجــــال والخبـــل مثلي لا زعـــل من يبيعـــــه |