ياليت فيه وصـوف تعـرف للألنـذال         حتى نعــرف النـذل ونكـب جاره             لاكن عمـت من لبـس ثوب رجـال         وكل تسـمى بالشــرف والرجاله             بالناس عقّــال وبالناس جهــال         لاكن ماحـدن يعترف بالجهـاله         محمد بن شلاّح         مع الشكر ل عباد بن شلاح على ارساله القصيده التي نعتز بنشرها         مع تحيات المنسق

 

ان شـبت في هذا الزمان اعذروني

 
 

 

ان شـــبت في هــذا الـزمـان اعـذروني

ما ينعــذل راس البنــادم ليـا شـــاب

والشــيب من شـيء تشــوفه عيـوني

هـذا صحيـح القـول مـاني بكـذاب

ولاني مــن اللي روســهم ينفخــوني

واليا كشــفته صـورة تحــت الأســلاب

ولانـي من اللي بالجــهــل يركــضـوني

اكالـــة عـرض البنـادم اليـاغـــاب

انا الّـذي يفـرح اليـا قـابلـوني

أخص به اليا كان المســايير شـياب

فنجـال حاضـر بعـد ما يجـلسـوني

أشــقر يكيّـف راس من كـان شــرّاب

ادهــل مجالســهم وهــم يدهــلوني

واليا نصوني ما اّدرق من ورى الباب

كـم واحـد يضحـك لمن يضحـكـوني

يحســب الصحبـه عـلى ضحكـة النـاب

ولـوان عــّد اصحـابنـا ينفعــوني

كان اغتنينــا من كثـر عّد الأصحـاب

لاكـــن وقــت الأّزمــه ينقصـونــي

ما ينفعون ان كان جاء علم غصّـاب

محمد بن شلاّح