اذا كان عون الله للمرء مسعف         تهيأ له من كل شيْء مراده             وان لم يكن عونا من الله للفتى         فأغلب ما يجني عليه إجتهاده                         مع تحيات المنسق

 

من لا يود رفيّّّقـه للبســاطير

 
 

 

 

 

يامل قلــب راح عند التفـــاكيــر

ويصـــارع الأفكـــار لين اتعبنـّــه

تلعب به الأفكـــار لعب العصـــافير

لين انســـمل حالي وراســــي كفنـّــه

ومع كل درب القلب ياخـــذ مشـــاوير

وافكــار من كل النـــواحي يجنـــه

ويشــيل هم كبر ابانـــات والنيـــر

ليا ذكــرت اللي عيـــوني بكنـّــه

لو جـت لي الدنيا ذهــب مع دنــانير

ما ريحـــن قلبـــــي ولا دلّهنـّـــه

يســجني ســجة ثــــلاثٍٍ علـى ضيـــر

حاشــي ذهــــوب وكلهـــن ظيّعنّــــه

وقامـن يبوجــن الدبش والمظـــاهيــر

ومشــــيهن عجـــلات يــوم افقدنّـّــــه

يدرهمــن وياخذنــــه مغــــاويــــر

ويوقفـــن وكأنهــــن يســـمعنـّـــه

ويتابعن الطــرش مثـــل المداويـــر

وينصــن وارد والصــديـــر لحقنـّــــه

ومن حزنهن راحــن ســواة الشــــناكير

وحتى شـــراب الماء غــدن ينقرنــّــه

ودموعهــن بخـــدودهنــه شـــــخاتيـر

والأدمـــي على البكــــى علمنـّـــــه

 

والبــارحه كني على طيــــة البيــــر

وكن الظمـــايا بالظمـــاير مرنـّـــه

وتواجهــوا بالقلــب ورد ومصــــادير

وكن الســواني بالحشــــا ينزعنـّـــه

قم يا ســـعد عب الــدلال المباهيــــر

وارم الحطب فالنـــار والنجـــر دنـّــه

وصــّوت لأبو متعــب خـــوي المســــافير

ومن زين خلقـــه بيّـن الضحــك ســّــنه

وابو عوض جــزل العطــى والمقـــادير

واللي ســمح به خـــاطره ما يمنـّــه

وعســـى يجيـنا من بعـدهم مســايير

والا رفيـــق والخطـــاء وصلنـّـــه

ومن دون حقه ما تجـــوز المعــاذير

اليا جـــاك من دار بعيـــد مطنـّـّه

ومازين علومه ياســعد بالتفــاســير

وما قال ما ادري والخبــر ما يكنّــه

وعســى الرفيــق بخير كبير واصغيـــر

لــو ما عرفتــه مير قلبــي يحنـّــه

اللي يحطــون الشـــحم للخطـــاطيــر

وان جـاهم المحتــاج ما خــاب ظنـّـــه

ومــن لا يــود رفيقــه للبســـاطيـــر

وعســى كفــرات المــواتــر ياطنـّـــه

ربعه ثياب الســتر من كل ما يصيـــر

والحــاله المســـكين واش عاد كنـّـه

كنه بعيــــر نوخـــوه الجــــزازيــر

والا طـــليٍ والســــــباع افرســنّّــه

 

الشـــاعر : عتيق وصل الله الرشــيدان