الوقايه خير من العلاج

 

 

 

 

من المعلومات المتوفرة حالياً ، يعتقد بأن 80% من السرطانات من الممكن منع حدوثها .. ومن المسببات المعروفة للسرطان:

 

            ×التدخين يسبب                    30 %      من وفيات السرطان

            ×نوع الغذاء يسبب             30%     من وفيات السرطان

            ×مصادر مرتبطه بالعمل         4%

            ×العلاقات الجنسية والانجاب     7%

            ×المسكرات (الكحول )          3%

            ×الاشعة فوق البنفسجة          1%

            ×التلوث                        1%

 

 

 

وسنتحدث هنا عن أهمها :

 

 

اولاً التدخين:

 

 هو أحد أهم الأسباب المسببة للسرطان. من المعروف أن التدخين هو المسبب الرئيس لـ 90% من سرطانات الرئة .. أيضاً له علاقة بسرطانات أخرى مثل سرطان المثانة ، سرطان المريء وسرطان الحنجرة ..

 

   تزداد نسبة الإصابة بسرطان الرئة مع زيادة عدد السجائر فمن يدخن 25 سيجاره في اليوم تزداد نسبة إصابته بالسرطان إلى 25-30 مرة مقارنة بغير المدخنين.

 

من المشجع أن توقف المدخن عن التدخين قبل فوات الأوان يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة تدريجياً حتى يصل بعد عدد من سنوات التوقف إلى نسبة مقاربة لمن هم لم يدخنوا من قبل.

 

 

 ثانياً نوعية الغذاء :

 

      مع العلم أنه هناك علاقة كبيرة بين السرطان ونوع الغذاء إلا أنه ليس هنالك تحديد للمأكولات المسببة للسرطان .. وهي قد تكون مواد مسرطنة تؤكل أو مواد غذائية تتحول إلى مواد مسرطنة بعد الهظم ..

 

   مثلاً يعتقد أن السمك المملح له علاقة بسرطان التجويف الأنفي .. أيضاً هنالك علاقة بين الأغذية التي تحتوى على نسبة دهون عالية والسرطان بشكل عام من المهم الإقلال من المواد الدسمة واللحوم الحمراء واستبدالها بالسمك والدجاج .. أيضاً يحب الإكثار من الأطعمة والتي قد تحمي من السرطان مثل الخضراوات والفواكه وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف .. ومن أهم مصادرها الحبوب الكاملة مثل القمح والذرة والرز الاسمر والبقول والمكسرات ومعظم الفواكه والخضراوات غير المقشرة ..

 

 


 

 

 

الكشف المبكر:

 

 

  التشخيص المبكر للورم قد يرفع نسبة الشفاء إلى 100% وهذا يعني أنه كلما تأخر المرء أو أهمل الأعراض التي قد يحس بها كلما قلت نسبة الشفاء.

 

   ومن الأورام التي من الممكن كشفها مبكراً أورام الثدي وعنق الرحم لدى النساء وورم الخصية لدى الرجال إلا أنه من المهم التنوية بأن ليس كل الأورام أوراما سرطانية فقد تكون أوراماً حميدة .

 

 

     v        أورام عنق الرحم : 

 

  وهو عادة يمكن  اكتشافه في طوره الأول وقبل أن تبدأ أعراضه بالظهور على المريضة .. ويكون ذلك بإجراء فحص " لطاخة باب" Pap Smear   وهذا الفحص عادةً يجرى للنساء ممن مارسن الجماع كل ثلاث سنوات ، وهو يجرى لمن تجاوزن سن 35 سنة. وهذا الفحص يقوم بإجرائه طبيب نسائي وهو بسيط وغير مؤلم .. حيث يحصل الطبيب / الطبيبة على عينة من  الخلايا في عنق الرحم بواسطة كاشطة خشية صغيرة جداً.

 

 

                         v       أورام الثدي :

 

 كما ذكرنا سابقاً أن الاكتشاف المبكر للسرطان يعني سهولة وإمكانية نجاح العلاج والتي تصل إلى 92% في أورام الثدي إذا اكتشفت في وقت مبكر.

 

يجب أن ننوه هنا إلى أن 80% من الأورام المكتشفة في الثدي هي غير سرطانية ولكن مهما كان نوع الورم المكتشف يجب مراجعة الطبيب.

 

    يتم فحص الثدي وذلك عن طريق الفحص الذاتي الشهري للنساء ممن يتجاوزن سنة الأربعين وسيتم شرحه لاحقاً. ايضاً بالتصوير الإشعاعي للثدي كل سنتين لمن تجاوزن سنة الخمسين من النساء بواسطة جهاز فحص الثديMammogram   . أيضا من المفترض أن يفحص الثدي بواسطة الاختصاصي كل سنتين.

 

 

    الفحص الشهري الذاتي :

 

      يجب فحص الثديين مرة في الشهر للنساء ممن تجاوزن سنة الأربعين .. وافضل وقت هو بعد انقضاء الحيض ( الدورة الشهرية ) أثناء الاستحمام .. حيث لا يكون الثديين منتفخين ولا مؤلمين عند الضغط أما إذا كانت الدورة قد انقطعت فيمكن أن يتم الفحص في أول كل شهر.


      وما يبحث عنه خلال الفحص هو :

                   v              تغير في حجم الثدي أو شكله أو انتفاخ غير عادي ..

                   v              جود إفرازات غير عادية من الحلمة .. أو تغير في لون الحلمة ..

                   v              تغير لون جلد الثدي أو ازدياد سماكته ..

                   v              اكتشاف تورم أو كتل قاسية في الثدي أو تحت الإبط

                   v              آلام في الثدي ..

 

 

   وطريقة الفحص كالتالي :

 

1)             قفي أمام المرآة وتفحصي وجود أي تغيير في الحجم أو انتفاخ غير عادي أو أي انكماش في الجلد كذلك لاحظي إن كان هنالك تغير في شكل أو موضع الحلمتين ..