في دار صنهات الرحيمي العامرة بالمثقفين والأدباء         كان لنا لقاء مع ابو سرور الذي ابدع لنا في سرد هذه القصيدة             والتي تجسد معرفة ابن الصحراء لمعادن الرجال ويوصي ابنه دخيل برسالة بقيت ما بقي الزمان         ويتلذذ بها من يسمعها ويطيب له ترديدها ليحفظها ويعمر بها مجالس اليوم التي تكاد تخلو الا من عبق الماضي الذي سطره لنا الأباء والأجداد                         مع تحيات المنسق

 

الحمره تدرك معوشة عياله

وصف الرجال
 

 

 

 

يادخيل انا بانطيك مني رســاله

رســــالة ما يفهمه كـل رجـــال

المرجــله بالك تــرخـي حـــباله

بالك تعــيل والا تريخــم لمن عــال

واحــذر خـــويك عن دروب الــرذاله

ترى الخـــوي عند الأجــاويد له حــال

رفيقــك الأدنى ليا شـــــفت حـــاله

احمــــل عليك من المعـــاليق ما شــال

واخــتار لك من عوص الأنضى زماله

تقطع بك الفــرجه الياجــرهد الــلال

خــله مع الــــديان تكفــخ لحـــاله

ان كان ماانت المســت الخشــم حمــال

وان كان دلوك ما تميحــه حبـــاله

والا يصكوك النشـــاما على الجــال

وان كان ما تدعى اليا جـات قاله

والا بعد عــدك هــدوم بــلا زوال

ولعل رجــل شــــوفته دوب حــاله

عســـاه تطلب عشــقته فيه الأبدال

الصبــــر محمود العــواقب فعـاله

والا الحمـــق هــم وغـــم وغــربال

الحمـــره تدرك معوشــــة عيــاله

والرجــل يبغى منه بعضات الأحـــوال

 

ابو زويد الشمري