يا
ذيــب عيد في الأبــــاهى إلى الحـــــول
وإذا ضميـــت أشـــــرب من الحشــــوريـــة
وإذا ســـألــك غـليــمٍ صـــادق الـقــــول
قـلـه تــراي زويــــد بـــن شـــــلــيــه
جــونا جــنود التـــرك فرســـــان وخيــــول
المـــــوت معهــــم دايــــرات رحيــــــــه
عســـاكـــر الباشــــا يـدقـــون بـطبـــــول
جمـــوعـهم وردوا حيـــــاض المنيــــــــة
تـســـعين بالعبـلـــه طـــريحٍ ومقـتـــــول
وخمســـــة عشــر غــرب الحميمـــة شـــــويـه
ومن غيـرهم معنـــا ثــلاثـيــــن ناجـــــــول
عــونــي وميمـــونـــي ومعــهم بقـيــــــــه
وادي المخيــط من الدياحيـــن منــزول
ومعهم صعــوب أقــل منهم شــــويه
لو
ما حمينـــــا الــدار والعــار والشــــول
يحـــرم علينـا عشــــــق جـــال ألثنيـــــــه
تحـــول الباشـــــا كســــــيرٍ ومخـــــــذول
وأفـــاد جمــلى بالعـــلــــوم الخـفيــــــة
يقـول أنـا يابنـــت ما نــي بمســــــــئـول
أبن ربيـــــق أهـــدى المصـــــايب عليـــــه
يا
بنــت شــــفتي ما جــــرا لي من الهـــــول
باســـــبـابنا راحـــت نفـــــوسٍ بـريــــــــه
والله لــو جـــاني مــن البــــدو مرســــــــول
أعطيـتـــهم يا بنـــت ما فــي يـــديـــــــــه
يا
ليتنـــي مــن ضمنـــهم مـــت مجهـــــــول
ما
قالـــوا البـاشــــا مخـلــــي أخـويــــــه
ما
يـــــدري أن المــال والعــرض مشــــــــعول
نحمـيـــــه في الإســـــــلام والجـــاهـلـيـــــة
يا
باشــــا جيـــت بعقـــــل وأقفيـــت مذهــــول
ما
بعــــدها ظنـــي تقـــــــود الســـــــريـــة
عســـاك بالرجعــــــة عن الجيــــــش معــــــزول
تقـــص للســــلطــــان حــــــال الـبـنـيــــــة
يا
باشـــا منـــك الظلـــم ما هـــو مقبــــــول
والبــوق ذمـــــوه الوجـيـــــه النـقـيــــــــة
زويـــد
بن شـليه الوسـمي
|
شــاهد شــعري أخر
حنــا رعينا العثيمــــة جبــر بالســـــيـف
يـوم العــواني كــل عـــاني تـركنــــــاه
ويــوم الـــدول جتــنا بحصــــن ســـراعــيف
بالحـشــــــــورية كونــهم يـم الأبـــــهاه
حــــرام مــا عـــــود لأهلــهم مناكيــــــف
ولا صـــــار في الأفـــلاك فعـــل فعلنــــــاه
من غيـــر مفعـــــول ألـــوف وتــواليــــف
لو جيـت أعــــده بالعـــــدد ما حصـينـــاه
مشـلح بن مرداس الديحاني
|
شــاهد شعري ثالث
ويــــوم صـــار فــــوق الحـشـــــوريـــة
مـــؤرخ فــي ســـــــطور الجــــــاهينــا
مــع الأتــــــراك حمــــران الطـــــــواقي
ولـينــاهــم وحـنـــــا مــا ولينــــــــا
تراحيب بن عايش الديحاني
|
شــاهد شعري رابع
يـوم جـــونا التـــرك دفــــع الســـلاطين
بالحشـــورية ما هتنـــوا بالرقــــــادي
يبــون أباعـــــرنا وحنـــا معييـــــن
في قاعـــة الأبــهاة راحــــوا ســـهادي
متعب بن عبدالله الديحاني
|
شاهد شعريي خامس
وندم من الأتراك
|
|
|
يا نجـــد مــا فيــــك بطـيـــــخ
ولا فيـــك ســــــقى ينـــــــادي
ما فيـــــك غيـــــر التصـــــاييـــح
وشـــــلفٍ تشــــــق الفـــــــوادي
رئيس السرية التركية عندما عاد للمدينة
المنورة سالماً
حرر بتاريخ 18/2/1423هـ
من
بطولات مطير
قبيلة مطـــــــــير
|
|
|