بسم الله الرحمن الرحيم


قبيلة مطير قبيلة قبيلت المعجزات ومن بطولاتها المشهودة هيئة القرن

هئــة القـــرن

مكــان المعركــة

وقعت على بوادي القرن في غرب حرة بني عبدالله غرب طريق الهجرة السريع الموصل بين المدينة النورة ومكة المكرمة وبذلك المكان قرية القرن احدى قرى القمشان من الشلالحه من بني عبدالله من مطير والفقائم عليها الشيخ الشاعر علي بن زياد القميشي

ســبب المعركة

.
الســبب في حدوث هذه المعركة هو التحدي الحاصل بين مشخص ابن ثعلي العتيبي وحلفاءه . وطائع بن معتادالعقص العظيله وكان ذلك قبل فتح الملك عبد العزيز للمدينه المنوره واحداثها كالتالي كلف الملك عبد العزيز يرحمه الله الشيخ مشـخص ابن ثعلي العتيبي بحمل البيرق ومعه عدد من شيوخ القبائل وكذالك كلفه بان يستولي على الحره والقرى الواقعه بين المدينه المنورة ومكه حتى تهامة وكان يرافقه مطير وسليم وكان بطن قبيلة مطير بقيادة الشيخ طائع العقص العضيلة وعندما استولى ابن ثعلي ومن معه على كثير من اودية تهامه وجمع بعض الغنائم وكانمما غنم عبد اخذه ابن ثعلي لنفســهولم يجعله من ضمن الغنائم التي يخرج منها الخمس للوالي (الملك عبدالعزيزي ) ويتم توزيع الباقي بين البيرق وكان طائع قد اخذ بندق من الغنائم فقام الوشاة يؤلبون ابن ثعلي ويقولون له العقص اخذ البندق بدون اخذ الامر منك وانت قائد الجيوش فاستلحق ابن ثعلي طائع وقال له عليك ارجاع البندقيه فقال له طائع اذا رجع العبد الذي عندك ضمن الغنائم سارجع البندقية وحصل مشــادة كلام بين الاثنين ادى الى ان قال ابن ثعلي والله لأنفظ عليك البارق بكره ورحب متحدياّ طائع العقص واخيرا انسحب طائع من الغزيه فما كان من مشخص الا ان قال / بالطلاق انني ساوجه البيرق حتى يحل في مراح اغنامك ياطائع فرد عليه طائع ممكن ذلك ولكن سوف تندم ويهدم مجدك وجمعك بحول الله

كيـف خطـط لها

وكان طائع ينزل في حدود السهل من الحره قرب وادي ارن ولكن بعد ماحصل بينه وبين ابن ثعلي فقد رحل الى اعلي الحرة حتى نزل بين بني عبدالله من مطير .
اما ابن ثعلي فقد ارسل من يتحرون عن مكان طائع حتى ثبت لابن ثعلي مكان وجوده وعرف كيف ياتيه ومن اين فجهز جيشه وهم من عتيبه وسليم وبعض مطير وهجم على طائع وربعه وفعلا وصل البيرق حتى المراح وفي المراح نصب ابن ثعلي العلم أي البيرق فاخذ طائع وربعه قماش العلم اما العمود فقد اخذه ابن ثعلي بعد وفاته بطلاقه ولكن من بداية الهجوم وحتى وصوله الى مراح غنم طائع فقد قتل تحت العلم 18 رجل بالمقابل قتل من جماعة طائع 17 رجل وامراة فاراد مشخص ابن ثعلي الانسحاب لكن قد حان الوقت لتحطيم قوة جيش ابن ثعلي فقد تجمعوا لامداد وتحشـدت قبيلة مطير من كل الجهات فالبعض اقتفى اثر ابن ثعلي والبعض فاجاه من الجنوب والبعض قطع عليه خط الرجعه وهزموه شـر هزيمه وقد قال الشـاعر معينه

عقيل الكرشـمي العتيبي هذه القصيده

كنيــت مــابي ليــن ضــاقت ثيـــابي

واهتــــاض بالــي بالمثــايل وغنـــى

وربعـي الادنيــن قضــــاية الــديــن

ربـن الدخيــل اذا نصـــاهم مجنــــى

بعلــو وادي حجـــر عســـاه للهجـــر

عســى المـــزون الغر عــنه اجنبنــا

تحــت الزريبــه جــت علــوم تعيبـــه

ومـن تحتها مثــل الخشــيب المثنــى

جــونا رجــال صعيــب فــراية الجيــب

حــالو على اللــي دون ربعــه تثنـــى

وجــونا رجــال شــلاح شــرابة المــاح

ذقنــا العطــب منــهم وذاقــوه منــــا

وجــونا رجال ســـليم يافــزعة الضيـــم

الا اليــا مــن النجــــــوم اكهبنـــا

مافيهم الهـــواش والظفـــر ينحــــاش

والــزمل كــان مقرقــــع فيه شـــــنا

ولا اذم اخــو فرجــه بعد جــات حرجـــه

خــلافنــا مثــل القعـــود المثنـــا

والا بنــاخي روق ســاق الجمــل ســـوق

اخــذ الى نصــــف النــهار وزبنـــا

كــلا يهوشـــي بمهــات القفــوشـــي

شــغل النصـارى بالمشــوط اضرســــنا

صــوت المطيــريــات قــدام الابيـــات

تشــدي لنــا يــوم المحــامل مشـــبنا

وردن حيــاض المــوت بالفعـــل والصــوت

بيــن الجنــايز والســـرب غـــردنــا

وقال احد شعراء مطير :

يـــوم جيتــونا من المشــــرق كما الطرقيـــه

تتبعــون البيــرق اللــي مامعـــه رحمـــانــي

احتــزمنا والتــزمنا والمثـــاقب حيــــه

واعتــرضنا الجمــع قبــل يحــل بالمــرحــانـي

غــــردن البيــض غــدوه والغــــدف مــرميــه

واعتـــزن بالجــد الاول ياعســـــاه جنـــانــي

الله الله يانــــوار اللــــي وراء البقعيـــــه

ســيلوه عيـــال جــدي ســـيل دم حــــاني

الهقــاوي عــاليــه وبيوتنــــا مبنيـــه

عــادة فينا نعشــي الطيــر والســـرحـاني

وقال شاعر مطيري ثاني هذه القصيده

غنى المطيـــري بقف مثــل نظــم الـــدرر

اختــار جــزل المعــاني واطيــب امثـــالها

يارجــم عســاك تســقى من صــدوق المطــر

تمطــر عليك المــزون الغــر بصــادق خيالها

حرر بتاريخ 27/10/1423هـ



من بطولات مطير

قبيلة مطـــير