هــرج المجـالــس فقّـده قبـل ممضـاه          لـو ما تعيـده في المجـالــس يعــادي              تــراه لابــد النشــامــا تقفــاه          وتــفنى وهــرجــك بالمجــالــس جــداد              مساهمة من عبد المحسن بن عمار بن هلال وخلف بن صلاح الشلاحي          والشكر موصولا لمن ساهم بما يثري الساحة الشعرية .


 

 

 

طلــب لعلــم

 

 

 

طلب العلم فريضة على مســلم والتغرب من أجله كــرامة والبحث عن اصــوله مطلب شـــرعي ولذا شـــد الحال قــداما المســـلمين من اجل طلب العلم ومنهم من دفع حياته رخيصـــة في ســـبب طلب العلــم . وفي عصرنا الحاضـــر نرى (الغــرب) من العجـــم يجــدّون في طلب العلم بعد ما تقاعــس عنه ابناء امة الضـــاد ومنهم من حصـــل على نصيب الأســـد وعاد الى بلده لتعليم ابناء أمتــه وفي ذلك قال الأمام الشـــافعي رحمه الله تعالى وقال هـــذه القصيـــدة :.

                                               

 

 

 

الإمـام الشــافعي
 

       

ما في المقـــام لـــذو عقـــل وذو لــب

مـن راحـــة فــــدع ألأوطــــان وأغتــرب

ســـافر تجــد عوضـــا عن من تفـــارقــه

وانصــب فإن لذيـــذ العيش في النصــــب

أنـي رأيــت وقـوف المـــاء يفســــده

إن ســـاح طــاب وإن لم يجــري لم يطـــب

والأســــد لولا فــراق الأرض ما افترســــت

والســهم لولا فـراق القــوس لم يصـــب

والشــــمس لو وقفــت في الفلك دائمـــة

لملها النـــاس من عـــرب ومــن عجـــم

والتبـــر كالتــــرب ملقى في اماكنـــه

والعـــود في ارضـــه نـــوع من الحطــب

فـــإن تغــــــرب هــذا عز مطلبـــــه

وإن تغـــرب هـــذا عــــز كالــــذهـــب


 

بديلوي الوقداني
 

               

حـــث المطـــايـــا وشـــرقها وغـــربها

واقطـــع بهــــا كل فــج دارس خــالــي

دار بــــدار وجيــــران نقـــاربهــــا

والشـــعر مـــوزون مثقـــال بمثقـــالي

الأرض لله نمشــــــي في منــــاكبهـــا

والله قـــــدّر لنـــا اجــــال وامـــالي


 

عبد الله الصقري
 

               

أنا احمــد اللي بــدّل الشــــر بالخيـر

واكمــل علينـــا نعمـــة بالجــزيـــره

أذكــر زمــان فـــات كلــــه تعـــازيـر

بالحاضــــره والبـــاديه في مســــــيره

الحــاضـــره للحــرب تبني المقاصيــــر

والبـــاديـه تنهــب عشـــيره عشـــــيره

والخــوف والفــوضى من الجـــوع تكـدير

ومـن الجهــل فبها المشـــاكل كثيـــره

       

الــرجــل ما تطــري عليه المســـــايير

الفقــر صـــده ما يجـــالس قصيـــره

لو يطلــب الســـلفه تجيـــه المعــاذير

ويقســـم فلا ياجـــد طحيــن الشــــعيره

كــم واحــد خلى عيالــه مصــاغيـــــر

وأقــدم على الغــربه يــدور الســـتيره

اقفى وكن الكبــد يشـــعل بها الكيــــر

من حــر فـــرقاهـــم بحـــال خطيــــره

اقفى كمـــا يقفي مع العاصـــف الطيـــر

ونفســـه كســـيره من فراق العشــــيره

ركـــب البحر بالغـوص يجمـــع دنانيــر

ما عــــاد للعين الشـــفوق الغثيــــره

تــم الكــلام ولا نبـــي فيـه تكثيــــر

مـــا قــل دل وكـــافـــي بتعبيـــره

على النبي أفــضـل صـــلاة وتقديـــــر

ما ناض بـــرق وما هطـــل من مطيــــره

 

عبد الله الصقري