الا ليت الشــــباب يعود يوما.............فأخبره بما فعل المشـــيب                    

 

يا لافي انا ساع شـفت الخلافي

ابن زيدان
 

 

يولد الطفل ويترعرع ويكبر ويصبح شابا يافعا ثم يكبر ويصبح رجل بالغا ويكون بقدرة الله وحوله مفتول السـاعدين عريض المنكبين قوي على كل امر لا يصعب عليه صعب ولا يضجـره اي درب ويركب الصعاب ويشـق العباب ويقارع الذئاب على لقمة العيش وصيانة الجيش والعيش مع من ابى الا المعيش .

     والشــيخ عون الله بن زيدان الشـلاحي ممن عاصـر شـظف العيش وقاوم مـر الحياة وتقاسـم مع الذئاب الصيدفي البراري ومع المزارعين الحـرث مع الذواري ومع اصحـاب الأبل رعية القفاري وتعّود رقيا المـراقيب ومتابعة عـوج العـراقيب ورؤية البعيد والقريب .ويرى الخفة في دمه وسـهولة نقل جسـمة وربط ثوبه بكمه

ولكن بعد ان كبرســنه ورق عظمه رأى انه لايستطيع ركوب الصعاب كما كان سابقا يعمل ولا رقيا المرقاب كما كان يفعل ولا النظر بالناظور كما كان يتجمل ,ووجد ان جسـمه قد ثقل ورجله عن الدرب يميل للزلل وعزمه قد رحل ,

.      فما كان منه الا ان انشـد متوجدا على ماضيه ومخاطبا اكبر بنيه وموصياعلى قافيه لعل من يقرأها من الأبناء يتعلم مكابدة الأباء وعزمهم على كل دعوى وعجزهم بعد الكبر فقال :

يالافي انـا ســاع شــفت الخــلافي

وشــكواي مـن حـال على الله مشــاكيـه

انــا منــول مســـــتقيم امتعــافـي

وجـاني طـويــل اذراع يالايمــي فيــه

لـزم الظهـر بيـن الظلـوع العطــافي

وخلـى القـدم بالمشــي يخطـي مواطيـه

وخلـى رجـولي عـن نحـاهـا تخـافـي

لـو جـيت ابا المرقـاب ازريـت اعـديه

وخلـى متــوني كنـها بالكـتــافـي

وجســمي ثقيـل وكيف اشــيله واوديـه

نطلـت حـذيـاني ومشــيت حــافـي

وقلت القـدم هـذا مـا عـاد احـذيـه

اتبـع بنـات القـود عفـر الوصـافـي

ما هـي مـوالة مـن يصـوبـن عـلابيـه

اخــرتها للـي عـــزوف جـــزافـي

للي ولـي العـرش للحــق هـاديـه