بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزي المتصفح ان هذه الصفحة تحت الأنشاء         وستجدون ما يعجبكم لاحقا ان شاء الله             حلقـــات متلاحقه من الطب البديل وطب الأعشاب والبعد عن طب الكيمويات التي لاتخلو من الضرر         والله لنا ولكم معينا


الطــــــب البـــــديل

الطب البديل :

يعتبر من أفضل الأدوية.. وعلى الحامل والمرضع تجنبه
نبات الراوند مليّن بجرعات كبيرة ومقبض بجرعات صغيرة

* يسأل السيد أحمد الباز من الرياض عن نبات الراوند واين موطنه الاصلي وما هي استعمالاته وهل يوجد منه مستحضرات مقننة في الأسواق المحلية وهل يباع لدى العطارين؟

نبات الراوند نوعان احدهما طبي والآخر غير طبي ويزرع في الحدائق للزينة ويهمنا في هذا المقام الراوند الطبي.

الراوند الطبي Rhubarb نبات عشبي له اوراق عريضة جدا حيث يمكن ان يصل ارتفاع الورقة الى حوالي مترين ونصف المتر. له جذمور ثخين زاحف يكون لونه بنيا من الخارج واصفر في الداخل. يتشعب الجذمور الى عدة فروع، له سيقان مستديرة ومتشعبة ومجوفة. له ازهار مؤلفة من عدد كبير من الأزهار صغيرة توجد على هيئة سنابل او عناقيد.

يعرف الراوند الطبي علميا باسم Rheum Palmatum اما الموطن الاصلي لنبات الراوند فهو الصين وهو افضل نوع ويغش عادة بالراوند الهندي والبرازيلي والروسي، الجزء المستخدم من نبات الراوند: الجذامير الأرضية وسيقان النبات واعناق الاوراق.

المحتويات الكيميائية لجذمور الراوند

يحتوي جذمور الراوند الصيني جلوكوزيدات انثراكينونية بنسبة ما بين 3 5% واهم مركبات هذه المجموعة: رين (Rhein)، الوايمودين (Aloe-emodin) وإيمودين (Emodin) كما يحتوي على فلافونيدات من اهمها كاتيشين (Catechin) واحماض فينولين، ومواد عفصية بنسبة 5 10% واكزلات كالسيوم، وكذلك فيتامين ب 1والبوتاسيوم.

استعمالات الراوند

لقد اعتبر الراوند الصيني على مر العصور افضل الادوية الملينة وكان يمثل ثروة اقتصادية للصين حيث كان يعتبر من اهم الموارد الاقتصادية آنذاك، ويعتبر من أأمن الملينات حتى بالنسبة للاطفال. وقد استخدم في الصين منذ اكثر من الفي سنة ويعتبر انجح علاج لمشاكل الجهاز الهضمي. وتوجد خاصية غريبة في الراوند لا توجد في اي عقار آخر وهو انه يعمل كملين بجرعات كبيرة وكمقبض بجرعات صغيرة ولذلك فهو يستخدم لايقاف الاسهال بجرعات صغيرة ولاحداث الاسهال بجرعات أكبر. من اهم استخداماته ما يلي: ملين، مقبض، يحدث الامساك،، يضاد مغص المعدة، مضاد للبكتريا. كما يستخدم كطارد للغازات ومقو للقولون ومضاد للحروق والدمامل وفاتح للشهية ويستعمل غسولا للفم وذلك كمضاد للنخر والتهاب اللثة.

اما اعناق الاوراق وسيقان الراوند فتدخل في صناعة الحلوى والسلطات ويعتبر الشعب الانجليزي من اكثر الشعوب التي تتعامل مع اعناق اوراق الراوند في تحضير السلطات، تعتبر الورقة المتشعبة والمعروفة بالنصل سامة لاحتوائها على كميات كبيرة من اكزلات الكالسيوم.تحذيرات

يجب عدم استخدام الراوند من قبل المرأة الحامل والمرضع وكذلك المرضى الذين يعانون من النقرس وامراض الكلى وكذلك خلال العادة الشهرية.

اما المستحضرات المتوفرة في الاسواف فهي اقراص وكبسولات ومسحوق والجذامير نفسها توجد لدى بعض العطا

بداية الصفحة

مرض شائع يصيب 30مليون إنسان ( 1 - 2 )
نبات جاكاس يشفي من داء السكري.. والدراسات تثبت انخفاضه عند متناولي القرع المرّ



* هو مرض شائع يصيب حوالي ثلاثين مليون إنسان في العالم وكثير منهم لا يعلمون أنهم مصابون به. ويكون جسم المريض بطيئا في استعمال الجلوكوز "السكر" وهكذا يزيد معدل الجلوكوز في الدم. وتطرح الكليتان جزءا من السكر الزائد في البول. وفي الحالات الحادة من الداء السكري لا يستفيد جسم المريض من الدهن والبروتين بصورة طبيعية.

يوجد نوعان من الداء السكري النوع الأول والمعروف باسم "النموذج الأول للداء السكري" Insulin dependent أو ما يعرف بداء الفتيان أو الصبيان Juvenile onset ويعرف هذا النوع بالداء السكري المعتمد على الأنسولين. أما النوع الثاني فيطلق عليه اسم "النموذج الثاني للداء السكري" non-insulin dependent المعروف بالداء السكري غير المعتمد على الأنسولين أو ما يعرف بداء الكبار أو البالغين Maturity onset .

إن مرضى السكري الذين هم من النوع الأول Type I يوجد لديهم نقص كبير في هرمون الأنسولين الذي تفرزه جزر لانجرهانز الموجودة في البنكرياس بسبب خلل فيها أو بسبب توقفها عن انتاج هذا الهرمون بسبب تلفها لأي سبب آخر ولابد للمرضى من هذا النوع تعاطي حقن الأنسولين كبديل للأنسولين المفقود لديهم.

أما النوع الثاني TypeII فإن المرضى المصابين بهذا النوع لا يوجد لديهم نقص في إفراز الأنسولين من جزر لانجرهانز الموجودة في البنكرياس ولكن الخلايا المستقبلة للأنسولين في الجسم لا تستجيب له. ومرضى هذا النوع هم ممن تعدوا سن الثلاثين وممن يعانون من السمنة. وقد وجد ان 85% من حالات مرض السكر هم من فئة النوع الثاني. ويمكن السيطرة على هذا النوع باتباع الحمية والرياضة وتقليل الوزن واستعمال بعض الأدوية المشيدة أو الطبيعية عن طريق الفم ولكن المرضى الذين لا يستطيعون السيطرة على حالاتهم بالحمية فقط استعمال الأنسولين.

يحتاج مرضى الداء السكري من النوع الأول تناول جرعات يومية من الأنسولين، ويحتاج بعضهم أكثر من جرعة أنسولين يوميا. ويجب ان يمتص الأنسولين في مجرى الدم ليكون فعالا وعليه فلابد إعطائه عن طريق الحقن تحت الجلد وقليل منهم يستعملون المضخات المحمولة لحقن الأنسولين. ولا يمكن إعطاء الأنسولين عن طريق الفم لاحتمال تلفه في الجهاز الهضمي. تعتمد كمية الأنسولين الموصوفة من الطبيب على حمية المريض والعادات التي يمارسها. فإذا توقف مريض الداء السكري عن تناول حاجته اليومية من الأنسولين فإن كمية السكر الموجودة في الدم تزيد على الحد وتتسبب في حدوث حالة الحماض الكيتوني السكري، وبالتالي يدخل المريض في حالة السبات السكري.

يتبع أغلب مرضى الداء السكري من النوع الأول المعتمدين على الأنسولين حمية منظمة تحتوي على كميات معينة من السكريات والدهون والبروتينات ويفحص أغلبهم أيضا بولهم أو دمهم يوميا لمعرفة نسبة الجلوكوز في الدم والاسيتون في البول. والاسيتون هي مادة تتكون عندما يكون تأثير الأنسولين غير كاف ولا يخضع المريض لهذه الحمية بشكل صارم، إلا إذا كان لديه ارتكاس ضد الأنسولين أو صدمة أنسولينية. وتحدث هذه الحالة عندما يكون تأثير الأنسولين كبيرا إلى الدرجة التي ينخفض فيها معدل سكر الدم إلى حد كبير، ويمكن ان يعرق المريض بشدة ويصبح عصبيا، ضعيفا، واهنا أو فاقدا للوعي. ويمكن معالجة هذه الحالة سريعا بإعطاء المريض الطعام الغني بالسكر ويحمل كثير من مرضى السكر الشوكولاتة أو السكر معهم للاستعمال في حالة الارتكاس نحو الأنسولين. (المضاعفات)

ما المضاعفات التي يمكن ان يسببها الداء السكري؟

يمكن ان يسبب الداء السكري مضاعفات في حالة عدم التزام مريض السكر بالحمية والعلاج ومتابعة حالته مع الطبيب المختص فقد تحدث مضاعفات مثل تغيرات في الأوعية الدموية الشبكية للعين، والتي تدعى "اعتلال الشبكية السكري" وقد يكون الطور المتقدم للمرض سببا رئيسيا في العمى. كذلك يؤدي الداء السكري إلى تغيرات مشابهة في الأوعية الدموية بالكليتين، وهذه الحالة تعرف بحالة "اعتلال الكلية السكري" ويمكن ان تؤدي إلى الفشل الكلوي وتستطيع المعالجات المختلفة ان تسيطر على حالات عديدة من اعتلال الشبكية السكري واعتلال الكلية السكري ويمكن ان تصاب الأعصاب أيضا نتيجة للداء السكري، وهذه المضاعفات معروفة باسم "اعتلال الأعصاب السكري" وقد يؤدي إلى فقدان الشعور أو إلى أحاسيس غير طبيعية في أنحاء عديدة من الجسم. كما يمكن ان يؤدي داء السكري أيضا إلى التصلب العصيدي، وهو نوع من تصلب الشرايين قد يؤدي إلى السكتة أو فشل القلب أو الغرغرينا. (الأعراض)

ما أعراض داء السكري المبكرة؟

هناك عدة أعراض يجب الانتباه لها وهي كثرة التبول والعطش الزائد والضعف والفتور واستحكاك الشرج وأعضاء التناسل وبالذات أسفل الخصيتين وكثرة ظهور الدمامل والخراريج وضعف الميل الجنسي عند الذكور وضعف انتصاب العضو الذكري والتنميل في بعض الأطراف وجفاف الفم. (الأدوية)

ما الأدوية المستخدمة في علاج الداء السكري؟

توجد أدوية طبيعية وأخرى مشيدة كيميائيا ومن أهم الأدوية الطبيعية هرمون الأنسولين الذي يعتبر أحد المشتقات الحيوانية حيث يستحصل عليه من بنكرياس الماشية وهذا الهرمون يعطى بجرعات مقننة من قبل المختص عن طريق الحقن للمرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الأول. كما يوجد من الأدوية الطبيعية كثير من الأعشاب الطبية والمعادن وبعض المشتقات الحيوانية الأخرى والتي تعطى عادة لمرضى داء السكري من النوع الثاني ويمكن ان يعطى بعضا منها لمرضى داء السكري من النوع الأول.

أما فيما يتعلق بالأدوية الكيميائية المشيدة فهي عبارة عن أقراص أو كبسولات لا يدخل في تحضيرها أيا من المشتقات الحيوانية أو العشبية أو المعدنية وتستعمل عادة لمرضى داء السكري من النوع الثاني ويمكن في حالات قليلة ان تعطى مع الأنسولين لمرضى داء السكري من النوع الأول.

الأدوية العشبية:

جاكاس: وهو نبات عشبي صغير يعرف علميا باسم neurolaena lobata وفي عام 1989م كتب طبيب من فلوريدا إلى الطبيب وولتر ميرتز مدير قسم الزراعة بالولايات المتحدة الأمريكية بمركز أبحاث تغذية الإنسان في بلتسفيل Beltsviie بولاية ميريلاند مرفقا عينة من نبات جاكاس وأخبره ان إحدى مريضات السكر في عيادته قد استخدمت هذه العشبة التي أحضرتها من جزيرة ترينيداد وكان يوجد لدىها داء السكري من النوع الثاني وكانت تأخذ الأنسولين حتى استخدمت هذا النبات والذي كانت تستخدم منقوعه مرتين في اليوم ولم تعد تستخدم الأنسولين واستمرت على استخدامه ستة أشهر وهي الآن بصحة جيدة والسكر لديها في وضعه الطبيعي ولازالت تستخدم هذا النبات. وطلب من الدكتور وولتر بتعريف النبات وما هي المواد التي يحتويها هذا النبات وبعد تحليل النبات اتضح انه يحتوي على المواد الكيميائية التالية:

سيسكوتربين لاكتونز حيث فصل ثمانية مركبات من هذه المجموعة كان من أهمهم نيورلينين "1" ونيورولنين "2" وجيرماركنولايدز "3،6" كما يحتوي العقار على مشتقات الثيمول وفلافونيدات وهيدرفيليك كمباوندز.

وقد أعلنت شركة zenith the planet عن تقديم المنتج العجيب عشب neurolaena lobata ويعتبر هذا العشب من أهم الأعشاب للشفاء فهذا العقار مضاد للسموم ومضاد للفطور ومضاد للبكتريا ويقول سكان وسط أمريكا ان هذا النبات يُشفي تماما من السكر.

القرع المر Bitter gourd

نبات عشبي حولي زاحف يعرف علميا باسم momordica charantia ويعرف شعبيا بعدة أسماء مثل الكمثرة البلسمية والخيار الكوري ويعتبر هذا من النباتات المشهورة التي أعطت ثماره التي تشبه الكوسة أو الخيار ولكنه يبرز على سطحها الخارجي نتوءات كثيرة وتتميز بمذاقها المر. لقد بدأت الأبحاث على ثمار هذا النبات عام 1960حيث أثبتت الدراسات ان هذه الثمار يمكنها ان تتحكم في مستوى سكر الدم لدى مرضى داء السكري. وفي تجربة اكلينيكية أجريت على الإنسان وجد ان 5جرامات "حوالي ملعقتين صغيرتين" من مسحوق الثمار الجافة تؤخذ يوميا خفضت سكر الدم بمعدل 54% وفي دراسة أخرى أخذت 50ملليلتر "حوالي ربع كوب من خلاصة الثمار حيث خفضت سكر الدم بمقدار 20%. لقد قامت دراسة علمية في قسم العقاقير بكلية الصيدلة جامعة الملك سعود حيث قام الدكتور جابر بن سالم القحطاني بدراسة عدة نباتات من ضمها ثمار القرع المر وأثبت فعالية هذه الثمار في تخفيض نسبة سكر الدم ولكن هناك نباتات أخرى كانت متميزة عن هذا النبات وقد نشر هذا البحث في : International Journal of crude Dirg Research عام

1985.يمكن ان تؤكل ثمار هذا النبات كما هي أو يمكن عصرها أو يمكن عمل مغلي منها حيث يؤخذ أربع أونسات من الثمار المقطعة الطازجة وتغمر في لتر من الماء وتغلى حتى يصل كمية الماء إلى النصف "نصف لتر" ويصفى ويشرب مرة واحدة في اليوم.

البصل والثوم Onion and Garlic

يعتبر البصل والثوم من المكملات الغذائية التي تستخدم منذ قرون طويلة لعلاج الداء السكري وبالاخص في آسيا وأوروبا والشرق الاوسط، واما الثوم فهو يشبه البصل في تأثيره الا ان البصل اقوى في مجال داء السكر ويقال ان اكل الثوم طازجا هو افضل شيء ان امكن لتخفيض السكر ويمكن للثوم المطبوخ مع الاكل ان يؤدي نفس الغرض. لقد عملت دراسات كثيرة علي البصل والثوم في مجال الداء السكري ومن ضمن الدراسات ما قام به الدكتور جابر بن سالم القحطاني بكلية الصيدلة جامعة الملك سعود على النباتات المستخدمة في الطب الشعبي السعودي والتي كان من بينها البصل والثوم على حيوانات التجارب حيث حصل على نتائج مميزة للبصل والثوم وقد نشر هذا البحث في المجلة العالمية لابحاث خامات الادوية. كما قام بدراسة اخرى على البصل ضمن نباتات اخرى وقد اثبت ان للبصل القدرة على تخفيض نبسة السكر في الدم بحوالي 40% وقد نشر هذا البحث في مجلة (IRCS Medical SCi) ببريطانيا، والبصل له تأثيرات متميزة اخرى غير تأثيره على سكر الدم فهو مضاد حيوي ومدر ومضاد للالتهابات مهدئ وطارد للبلغم. كما يؤثر على الدورة الدموية وخاصة للناس الذين يعانون من الذبحة الصدرية. كما ان للثوم تأثيرات مشابهة حيث يقوم على تخفيض ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية وعدوى السل ومرقق للدم وفي علاج التهاب المجاري البولية بالاضافة الى كونه قاتل لانواع كثيرة من البكتريا.الحلبة Fenugreek

الحلبة نبات عشبي حولي والجزء المستخدم من نبات الحلبة البذور والبذور المنبتة (توجد البذور المنبتة في الاسواق الكبيرة مثل العزيزية وبندة والتميمي ويورمارشيه وغيرها). لقد استخدمت الحلبة من مئات السنين وقد قيل فيها ان الناس لو علموا ما فيها من فائدة لاشتروها بوزنها ذهبا. وقد عملت على بذور الحلبة دراسات علمية كثيرة في جميع انحاء العالم وكان من بين تلك الدراسات ما قام به الدكتور جابر بن سالم القحطاني بقسم العقاقير جامعة الملك سعود بدراسة تأثيرها على سكر الدم وقد اثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة (Medical Science) ان للحلبة تأثيرا جيدا على خفض سكر الدم وتستعمل الحلبة على هيئة سفوف او على هيئة كبسولات حيث يوجد منها حاليا في الأسواق مستحضرات مقننة. وتعتبر الحلبة من آمن الادوية لهذا الغرض كما انها بجانب تخفيضها لسكر الدم تقوم بتخفيض الكوليسترول وتهبط سرطان الكبد وتقوم ايضا بادرار الحليب لدى المرضعات.

بداية الصفحة


الصفحة الرئيسية

الطـــب البديــل