بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزي المتصفح ان هذه الصفحة تحت الأنشاء         وستجدون ما يعجبكم لاحقا ان شاء الله             حلقـــات متلاحقه من الطب البديل وطب الأعشاب والبعد عن طب الكيمويات التي لاتخلو من الضرر         والله لنا ولكم معينا


الطــــــب البـــــديل

الطب البديل :

الأعشـــــــــتاب الطبيـــــــه

يدر البول ويمنع الشيب
العرعر يفيد لأوجاع الصدر وعسر البول ويعالج البثور والدمامل

العرعر: Juniper

* شجيرة أو شجرة معمرة دائمة الخضرة تنمو في المناطق الباردة ويوجد منها ذكر وانثى وهي تشكل اغلب الغطاء الخضري ابتداءً من الطائف وحتى نهاية سلسلة جبال السروات جنوباًَ، ويقال ان اشجار العرعر تعمر مئات السنين، وهي من الأشجار الجذابة الظليلة وذات رائحة منعشة لما تحويه من كمية وفيرة من الزيوت الطيارة، كما ان للعرعر رائحة جميلة عند حرقه، يعتبر نبات العرعر من النباتات عارية البذور، ولقد ثبت ان اشجار العرعر هي اقدم اشجار العرعر التي تعيش في المملكة إذ ليس من المستغرب ان يكتشف ان بعض هذه الاشجار تبلغ من العمر آلاف السنين.

يوجد عدة انواع من العرعر اهمها: J.phoenicea وJuniperus Procera والنوع الاول هو الأكثر والمعروف لدى عامة الناس وله ثمار عنبية ذات لون أزرق إلى بنفسجي بينما النوع الثاني له لون بني واصغر عادة في الحجم من النوع الاول، وثمار العرعر لها طعم حلو تتلوه مرارة مع قبض يسير. تفرز اغصان وجذوع اشجار العرعر مادة راتنجية على هيئة دموع صغيرة تشبه في شكلها المصطكي إلا ان لونها أغمق.

المحتويات الكيميائية للعرعر:

يحتوي العرعر على زيت طيار وانيولين ومواد سكرية وراتنجية وصمغية وشمعية طعمها مر وقد قام الدكتور جابر سالم القحطاني وزملاؤه بقسم العقاقير بجامعة الملك سعود بدراسة الزيت الطيار لنبات العرعر فوجدوا انه يحتوي على مركبات كثيرة تصل إلى 80مركباً وكان أهمها باينين، بايونيك أسد، كامفين، سدرال، سيدرين، وسيسكوتربين كما وجدوا قلويدات وجلوكوزيدات قلبية واحماض عضوية بالاضافة إلى املاح من اهمها الكالسيوم، ومن أهم المركبات المفصولة والتي اعطت تأثيراً مضاداً للبكتريا وخاصة البكتريا الخاصة بالسل الرئوي فصل مركبان قورنت بالمضادات التي تعطى لعلاج السل ووجد ان هذين المركبين اقوى من تلك المستحضرات.

الاستعمالات

يستعمل العرعر على نطاق واسع فيستخدم في المناطق التي ينمو فيها لتحضير القطران الأسود وتحضير زيت القطران والذي يسمى "صفوة" ويستعمل القطران وزيته الصافي لاغراض كثيرة فيستخدم في الجنوب لطلاء الأبواب والنوافذ وازيار الماء الفخارية وكذلك دهان الجزء الأسفل من جدران الحمامات القديمة وكذلك كمطهر وقاتل للبكتيريا، كما تدهن به بعض سقوف المنازل الخشبية كمضاد للارضة نوع من النمل الأبيض الآكل للخشب ، اما زيت القطران والمعروف بالصفوة فيستخدم على نطاق واسع لقتل القردان والبراغيث في الاغنام وكذلك الجرب وقتل القمل والصيبان الذي يتكون في شعر الرأس ومن افضل الأدوية في هذا المجال، تستخدم اوراق العرعر الطازجة شعبياً على هيئة منقوع لعلاج السل الرئوي في المناطق الذي ينمو فيه هذا النبات، كما تستخدم لبعض حالات الربو، بالاضافة إلى ان منقوع اوراق العرعر الجافة تخفف من اليرقان، كما تستعمل ثمار العرعر كربوب للاوعية الجلدية بعد دباغتها وخاصة تلك التي تحفظ السمن والعسل، والطريقة ان تؤخذ الثمار عند تمام نضجها ثم تطبخ مع كمية قليلة من الماء حتى تنصهر وتصبح مثل العسل السميك ثم يبرد ويوضع داخل الوعاء الجلدي الذي يوجد على هيئة قرب صغيرة ويترك هذا السائل في الوعاء لمدة طويلة ثم يخرج منه وبعد ذلك يمكن ان تعبأ بالسمن أو العسل فيمكث السمن أو العسل سنين طويلة لا يحصل له أي تلف أو أي تأثير ولا تتغير رائحته أو طعمه.

* ماذا قال الطب القديم عن العرعر؟

لقد ورد ذكر العرعر في وصفات فرعونية في بردية "هيرست" و"ايبرز" كوصفات علاجية لتسكين الآلام وامراض القلب والصرع ولعلاج التهابات المسالك البولية ولادرار البول ولتسكين المغص الكلوي وضد حالات الحمى ولادرار الطمث ولازالة آلام المفاصل والروماتيزم. موضعياً لعلاج الحروق، وصنع الفراعنة من ثمار العرعر شراباً ضد الدودة الشريطية ولعلاج النزلات المعوية ولعلاج السعال والربو، ومما هو جدير بالذكر ان العرعر جاء في عشرين وصفة معظمها لادرار البول ولمنع الشيب في الرأس، وقال ابن سينا عن العرعر: "العرعر مسخن وملطف جيد لشدخ العضل واوجاع الصدر والسعال، ينقي ويفتح السدد فيها، وهو للمعدة شراباً، جيد لضيق الرحم واوجاعه"، وقال ابن البيطار: "العرعر مسخن ملطف لرفع ضرر لسع الهوام وطرد الهوام والذباب تدخيناً" وقال داود الانطاكي: "العرعر حار في الاول وعوده بارد وثمره حار في الثانية وكله يابس في الثالثة يلحم الجراح ويحبس الدم ملطفاً، ويخفف القروح حيث كانت ويحلل الاورام ويجلو الابخار وخصوصاً البرص طلاءً وشرباً. الغرغرة بطبخه يسكن اوجاع الاسنان وقروح اللثة ويشد رخاوتها، وثمره طرياً يشد ويلحم الفتق أكلا وضماداً وان عجن بالعسل ولعق ابرأ السعال المزمن. ثمره بالماء والخل وطبخه بالدهن لدهان الشعر يسوده ويمنع سقوطه، وكذا يجبر الكسر ورض المفصل وضعف العصب.

* اما الطب الحديث فيقول عن العرعر:

جيد لاوجاع الصدر والغازات المعوية والسعال وضيق الرحم، يستعمل مغلي ثمار العرعر بنسبة 25حبة لكل كوب ماء والجرعة المناسبة ثلاث اكواب يومياً.

يستعمل مشروب اوراق العرعر بنسبة 25جم + 180ملي ماء مغلي + 5جم نترات البوتاسيوم + 15جم عسل نقي والجرعة من 2إلى 3أكواب يومياً وذلك لعلاج عسر البول وحصوات المجاري البولية والاستسقاء.

يستعمل مغلي العرعر 20جم لكل كوب ماء والجرعة من 3 4اكواب يوميا وذلك لعلاج الامراض الجلدية المزمنة والبثور والدمامل.

يستعمل زيت العرعر دهاناً للامراض الجلدية والدمامل.

بداية الصفحة

مرض يتميز بالحكة ويزداد أثناء فترة الحمل
الثوم يقضي على التهابات المهبل ..والبلقا والهيل أفضل الأعشاب لتطهيره



* قبل الحديث عن التهابات المهبل نود ان نعرف ما هو المهبل؟

المهبل هو الممر الموصل بين الفرج والرحم، وهو عضو الاتصال الجنسي وطوله يتراوح ما بين 8 10سنتيمترات ويمتد من فتحة الفرج الى عنق الرحم متجها الى اعلى والى الخلف بين المثانة من امامه والمستقيم من خلفه. ومن المهبل يخرج دم الحيض في كل شهر، ومنه ايضا يخرج الوليد الى نور الحياة. والمهبل مبطن بغشاء مخاطي ويتكون جداره من النسيج العضلي والنسيج الليفي، ويتغير المهبل تغيرا كبيرا اثناء الحمل لكي يتسع وقت الولادة ليخرج منه الجنين. وفي الفتاة العذراء يسد غشاء البكارة فتحة الفرج سدا غير تام في العادة. حيث انه توجد في غشاء البكارة فتحة صغيرة حتى يتسنى لدم الحيض الخروج منها في وقت الحيض. ويتمزق هذا الغشاء في اول اتصال جنسي، وقد يحدث ذلك ايضا في اول تمرين رياضي عنيف. وفي بعض حالات نادرة يكون غشاء البكارة كاملا (ليس به الفتحة الصغيرة السابق ذكرها) فيمنع نزول الحيض ويحتاج الامر عندئذ الى فتحه بمعرفة الجراح المختص ليخرج منها دم الحيض.

والتهاب المهبل مرض يصيب المهبل ويميزه حدوث حكة وانتفاخ بالاضافة الى الافراز غير العادي للمهبل. ويمكن ان يؤثر التهاب المهبل على الفرج. ويحدث التهاب المهبل في اغلب الاحيان خلال فترة الحمل. وتنشأ معظم حالات المهبل من التلوث الناتج عن البكتريا والفطريات والأوليات. وتنتج هذه الكائنات كميات هائلة من الفضلات التي تسبب بدورها في تهيج المهبل، وينتج عنها الانتفاخ والحكة.

واكثر انواع البكتريا التي تسبب التهاب المهبل هي "المستدمية المهبلية"، وتتسبب هذه البكتريا في جعل السائل الابيض الرقيق الموجود في المهبل سائلا غليظا مائلا الى اللون الرمادي او الاصفر. وهنالك فطر يسمى "المبيضة" يجعل ايضا سائل المهبل غليظا ابيض اللون، ويتسبب الكائن الاولي المسمى "المشعرة" في تحويل السائل الى اللون الاصفر المائل للخضرة او الى اللون الرمادي وكذلك جعله رقيقا ورغويا.

يمكن للفطريات او البكتريا او الكائنات الاولية، المسببة للالتهاب ان تكون موجودة في المهبل دون ان تتسبب في التهابه. وعادة ما تكون كمياتها متوازنه لكي لا تسبب الكميات الزائدة في اي اذى للمرأة.. ويحدث التهاب المهبل عندما يختل هذا التوازن بتكاثر واحد او اكثر من الكائنات باعداد كبيرة. وهناك عدة عوامل ينتج عنها اختلال هذا التوازن، وتشمل الحمل وضعف الصحة وسوء التغذية والارق واستعمال ادوية معينة، كما ان الجروح والحساسية ضد انواع معينة من المنظفات او المطهرات المستخدمة في الغسيل والصابون المعطر ومسحوق التلق، يمكن ان تزيد بدورها من احتمال الاصابة بالتهاب المهبل.

وتتم معالجة المهبل بعد اجراء الاختبارات على السائل المهبلي لتحديد نوع الكائن الحي المتسبب في الالتهاب، وهناك مضادات حيوية معينة وغيرها من الادوية المستخدمة لعلاج التهاب المهبل.

(الأعشاب)

هل هناك أعشاب طبية لعلاج التهاب المهبل؟

نعم يوجد عدد من الاعشاب الطبية التي يمكن استخدامها لعلاج التهابات المهبل وهي:

الثوم Garlic

لقد تعرضنا للثوم في اعداد سابقة ويعتبر الثوم من النباتات التي تحوي مئات المركبات صنعتها قدرة الخالق بدقة متناهية لا تستطيع مصانع ولا تقنية الانسان عمل ولو جزء يسير من تلك المركبات. والثوم من النباتات التي تحوي مركبات قاتلة للفطور والبكتريا. ومن اهم المركبات مركب الاليسين القاتل لفطر Candida albican الذي يسبب التهاب المهبل. وللقضاء على التهاب المهبل تؤخذ ملعقة صغيرة من عصير الثوم وتضاف الى حوالي اربع ملاعق من اليوغرت ثم يستعمل كدش للمهبل مرتين يوميا ويستمر في الاستعمال حتى يزول الالتهاب.

البلقا المتعاقبة Teatree

شجرة معمرة تعرف علميا باسم Melaleucs alternifolia، والجزء المستخدم من النبات الزيت الطيار وهذا النبات نبات استرالي ويعتبر من النباتات المطهرة وقد انتشر صيت هذا النبات كاحد افضل المطهرات وخاصة التهاب المهبل وتستخلص استراليا الزيت من هذا النبات وقد ازداد الطلب عليه فبعد ان كانت تصدر عشرين طنا من الزيت اصبحت تصدر 140طنا. وقد اثبت الكيميائيون في استراليا ان زيت النبات له تأثير كبير على فطور كانديدا التي تسبب التهاب المهبل وبالاخص المركب المعروف باسم "Terpinen - 4 - 01" وقد اثبتت الدراسات ان كريم زيت النبات او دش من الزيت مخلوطا باليوغرت وتشبع به قطعة قطن ثم تدخل في المهبل كافية لقتل فطر كانديدا. والطريقة ان يخلط قطرتين الى ثلاث قطرات من الزيت مع ملعقة يوغرت ثم تغمس قطعة قطن فيه حتى تتشبع ثم تدخل في المهبل في الليل ويستمر الاستخدام لمدة 6ليال. مع مراعاة عدم استعمال الزيت لوحده وادخاله في المهبل ويجب عدم زيادة الزيت عن الجرعات المعطاة.

الهيل Cardamon

نبات عشبي معمر. الجزء المستخدم منه بذوره ويعرف علميا باسم Elettaria Cardmomum وبذور الهيل تحوي مرتين ما تحتوية زيت نبات البلقا المتعاقبة الاسترالية من مركب "Terpinen - 4 - 01" ويمكن استخدام زيت بذور الهيل كبديل ممتاز لنبات البلقا الاسترالية.

حوذان مر Goldenseal

والحوذان المر عشبة طبية تقليدية لدى سكان امريكا الاصليين. وقد استخدمتها قبيلة الشيروكي لمعالجة عسر الهضم والالتهابات الموضعية ولفتح الشهية. وتعرف علميا باسم Hydrastis Canadensi. لقد ادخلت هذه العشبة الى اوروبا في عام 1760م واصبحت في القرن التاسع عشر من النباتات المفضلة لدى المعالجين التابعين لمدرسة الطب الطبيعي (الطومسونيين) والمدرسة الانتقائية وقد بقيت مدرجة في دستور الادوية الامريكي حتى عام 1926م. ويعتبر نبات الحوذان المر من النباتات المضادة للبكتريا والفطور حيث تحتوي على قلويدات من اهمها بيربيرين (Berberine) وهيدراستين (Hydrastine) وقد اثبتت الدراسات ان هذين المركبين قاتلين لنوع من الأميبا تسبب التهاب المهبل. كما اثبتت الدراسات ان نبات الحوذان له تأثيرات على المناعة. والجزء المستعمل من نبات الحوذان هو الجذور حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء سبق غليه ويشرب بمعدل مرتين في اليوم حتى يزول الالتهاب او يمكن استخدام كبسولات تباع في الاسواق المحلية.

اللاوندة او الضرم Lavander

اللاوندة نبات عشبي معمر عطري ذو ازهار بنفسجية سنبلية الشكل ويعتبر من اجمل النباتات وموطن هذا النبات فرنسا ودول حوض البحر الابيض المتوسط وينمو بشكل طبيعي في المناطق الباردة من المملكة. الجزء المستخدم من اللاوندة الازهار والزيت الطيارة ويعرف في بعض الدول العربية بالخزامى مع ان الخزامى في السعودية يختلف عن هذا النبات تماما.

يعرف النبات علميا باسم Lavandula officinalis ويعتبر هذا النبات اكثر الاعشاب الطبية رواجا منذ اقدم العصور.

تحتوي اللاوندة على زيت طيار واحماض عفصية وكومارنيات وفلافونيدات وتربينات ثلاثية.

تستخدم ازهار وزيت اللاوندة مضادة للتشنج ومنشطة للدورة الدموية ومضادة للجراثيم وتستخدم قطرات من الزيت مع ملعقتي يوغرت وتغمس فيه قطعة قطن حتى تتشبع ثم تدخل في المهبل او يستعمل على هيئة دوش مهبلي او على هيئة كريم دهان او غسول. مع ملاحظة عدم الاستمرار في استعمال الدوش المهبلي إلا في حالة العلاج فقط لان استعمال الدوش المهبلي بكثرة يؤثر على المهبل.

الحماض Yellwdock

الحماض نبات عشبي معمر والجزء المستخدم منه جذوره ويعرف علميا باسم Rumex Crispus ويستعمل ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور مع ملء كوب ماء سبق غليه مرة واحدة في اليوم شربا ولمدة اسبوع حيث يعمل منظفاً ومطهرا.

خل التفاح Apple Cider

ينصح كثير من الاطباء وخاصة في اوروبا باستخدام خل التفاح حيث تؤخذ ثلاثة اكواب من خل التفاح وتضاف الى المغطس الملي بالماء الدافئ ثم تجلس فيه المرأة المصابة بالتهاب المهبل وتحاول ان يتغلغل الماء داخل المهبل وتجلس في المغطس لمدة 15دقائق.

الخبيز Marshmallow

وهو نبات عشبي يعرف علميا باسم Althaea officinalis. يحتوي الخبيز علي مواد هلامية وفلافونيدات وكومارينات وحمض السالسيليك واحماض فينوليه. اما الجذر فيحتوي على نشا ومواد عديدة السكاكر واسباراجين وحمض العفص.

تستعمل اوراق الخبيز مطهرة وقاتلة لبعض البكتريا والفطور وللاستعمال تؤخذ الاوراق وتفرم او تقطع ثم تغمر في كمية مناسبة من الماء وتوضع على النار حتى تغلى ثم تبرد وتصفى بحيث يزال كل المواد العالقة ويكون الماء صافيا ثم يستعمل على هيئة دش مهبلي او غسول عادي ويستعمل مرتين الى ثلاث مرات يوميا كما يمكن تناول المغلي شربا بمعدل كوب الى كوبين يوميا بعد الوجبات الغذائية.

الزوفا Hyssop

الزوفا نبات عشبي معمر ذو ازهار بنفسجية جميلة الشكل ويعرف علميا باسم Hyssopus officinalis وقد وصف ابقراط الزوفا لمعالجة ذات الجنب واوصى به دسقوريدس مع السذاب الزراعي لحالات الربو والنزلة. الجزء المستعمل من النبات هي الاجزاء الهوائية، تحتوي الزوفا على زيت طيار وفلافونيدات واحماض عفصية ومواد مرة. يستعمل مجروش نبات الزوفا غسولا ودشا مهبليا ومشروبا. والطريقة ان تفرم جميع احزاء النبات بما في ذلك الجذور ثم تمزج مع كمية من الماء وتغلى ثم تبرد وتصفى جيدا بحيث يكون ماؤها صافيا ثم يعمل منه دشا مهلبيا او يجلس فيه لمدة 15دقيقة. ويمكن عمل مغلي للشرب من الزوفا حيث تؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتوضع في ملء كوب ماء سبق غليه ثم يترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب الى كوبين في اليوم بعد الاكل.

بداية الصفحة

بريد القراء



الحبة السوداء

* الأخ مفرح فهد السبيعي من حريملاء يسأل عن: ما هو علاج التهاب الكبد الفيروسي من نوع "ب" وهل العسل علاج مفيد للكبد وكذلك الحبة السوداء، هل اللحوم والاغذية الدسمة مضرة للكبد، هل نبات الخرشوف مفيد للكبد؟ وأين يوجد وكيف طريقة استعماله؟ وما هي النصيحة الواجب اتخاذها عند مصاب الكبد الفيروسي؟

علاج التهاب الكبد الفيروسي (ب) حالياً هو الانترفيرون ويوجد بعض الأعشاب الجيدة مثل الخرشوف والهندبا والالوب.

وفيما يتعلق بالعسل والحبة السوداء وفائدتهما للكبد فهما مفيدان ولكن يجب استخدامهما بحذر والحبة السوداء يجب ان لا تزيد عن 7 10حبات فقط، اما عن اللحوم والاغذية الدسمة فهي مضرة وبالاخص الدسم ويجب الابتعاد عن الاغذية الدسمة، وعن نبات الخرشوف هل هو مفيد للكبد نقول نعم وهناك دراسات اثبتت ذلك وقد تعرضنا لطريقة الاستعمال في عدد من الاسئلة الماضية فراجعها.

اما النصائح التي يجب على مريض التهاب الكبد اتباعها فهي تناول جزر وزنجبيل وكركم مع السلطة وكذلك تناول بين وقت وآخر ثمار (تمر العبيد) وهو يباع لدى العطارين وراجع المشرف على علاجك بصفة مستمرة.

حصوة المرارة

* الأخ عبدالمحسن من الرياض يسأل عن علاج لاخراج حصوة المرارة من الأعشاب، ويسأل ايضاً هل هناك علاج لحساسية الجيوب الأنفية المزمنة وهل لهذه الأعشاب ان وجدت تأثيرات جانبية كبيرة وهل هناك تعارض بينها؟

الأخ عبدالمحسن لقد كتبنا مقالا مفصلاً عن حصوة المرارة في احد اعداد عيادة الرياض وحددنا الادوية العشبية التي يمكن استخدامها ومن أهمها الكركم والخرشوف والقراص، اما حساسية الجيوب الانفية فيستخدم مغليا كميات من ازهار البابونج والحبة السوداء بحيث يؤخذ ملعقة من ازهار البابونج ويضاف لها حوالي 10حبات من الحبة السوداء وتوضع في ملء كوب ماء سبق غليه وتترك لمدة 20دقيقة مغطاة ثم يصفى ويشرب مرة في اليوم، كما يمكن استخدام الحلبة بمقدار ملعقة مع ملعقتي عسل نقي ويوضع على النار حتى يبدأ العسل في الغليان ثم يبرد ويؤكل، اما عن التعارض فلا يوجد تعارض بين هذه الاعشاب ولا يوجد تأثيرات جانبية إذا اخذت بالمقادير المحددة.

دوار الشمس

* أم فيصل من الرياض تسأل عن بذور دوار الشمس وكيفية استخدامها؟

الأخت أم فيصل توجد بذور دوار الشمس جاهزة لدى الاماكن التي تباع فيها المكسرات ويمكن استعمال ملء ملعقة كبيرة اكلاً مرتين في اليوم وذلك لمدة شهر إلى شهرين.

الازهار

* الأخ فيصل القحطاني يسأل عن كيفية استخدام عشبة الزعرور ومتى تستعمل والمدة الزمنية للعلاج حيث ان والدته مصابة بارتفاع ضغط الدم؟

الجزء المستخدم من نبات الزعرور للضغط المرتفع هو الازهار فقط حيث تؤخذ ملء ملعقة شاي من الازهار وتوضع في ملء كوب ماء مغلي ويغطى لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب ثلاث مرات في اليوم.

الجهاز البولي

* القارئ ت. ع يسأل عن نبات الجنكة ويقول هل يمكن استخدامه بشكل مستمر وهل هناك تأثيرات غير مستحبة في حالة التوقف عنه مباشرة دون تدرج، وهل لهذه المستحضرات تأثيرات ضارة على الكبد أو الكلى أو أي جزء من اجزاء الجسم؟ وهل يمكن استخدام هذا المستحضر لعلاج التنمل في الجانب الأيسر من الجسم؟

نبات الجنكة عبارة عن شجرة كبيرة والجزء المستخدم منها الاوراق والبذور وتحتوي الاوراق على مركب الجنكوليد وهو المركب الذي يعزى اليه التأثير الدوائي ويوجد مستحضر مقنن يباع في الصيدليات تحت مسمى جنكسين اف (Ginexin- F) وهو على هيئة اقراص، تستعمل خلاصة الاوراق او المستحضر الذي يحتوي على المركب جنكوليد في علاج ما يلي:

علاج امراض الدورة الدموية وهي تفيد بشكل خاص في تحسين جريان الدم باتجاه الدماغ وقد اثبتت الدراسات انه يمكن لمركب جنكوليد ان يقوم وبجدارة على علاج حالات عدم الانتظام الشديد لنبضات القلب، كما يقوم بعلاج تصلب الشرايين في الدماغ وخاصة عند المتقدمين في السن، كما تستخدم خلاصة الاوراق في علاج امراض الدوالي والبواسير وقرحات الساق، اما بالنسبة للبذور فتستخدم لعلاج الاضطرابات الربوية وحالات السعال المصحوب بالبلغم وللبذور تأثير مقوي على الجهاز البولي ولذلك يستعمل في علاج حالات السلس وفرط التبول، ويمكن استخدام مستحضرات جيكسين لمدة ثلاثة اشهر ثم يرتاح المريض فترة بسيطة ويعاود الاستعمال، اما فيما يتعلق بتأثيره على الكبد فلم تذكر المراجع العلمية أية اعراض جانبية على الكبد، ويمكن للشخص المصاب بالتنمل استعمال مستحضرات الجنكة ولا يوجد لمستحضرات الجنكة أي اعراض على الكبد أو الجسم إذا اخذ بالطرق المقننة ولم يتعد الجرعات المعطاة.

بداية الصفحة

الصفحة الرئيسية

الطـــب البديــل